يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
127
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
وقوله تعالى : فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ . قيل : معناه لا تخف عن ابن عباس ، والضحاك . وقيل : معناه لا تسرف عن السدي . وقوله تعالى : وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي : إلى وسط الطريق وهو الحق . وقوله تعالى : إِنَّ هذا أَخِي قيل : هذا تمثيل إذ لا إخوة بين الملكين ، وقيل : إخوة الدين ، وهذا قول أكثر المفسرين ، ولهذا قالا : فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ . . قالا : ذلك لعظم محلهما . قال الحاكم : وقد يجوز مثل ذلك لسائر الحكام غير الأنبياء ، فلا يجوز لأمتهم أن يخاطبوهم بمثل ذلك . وقيل : هما بشران تسورا المحراب ، قيل : هما أخوان من بني إسرائيل وقوله تعالى : لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ [ ص : 32 ] أكثر المفسرين أنه كنى بالنعجة عن المرأة ، وأنه أراد حقيقة العدد . وقيل : لم يرد حقيقة العدد ، وإنما أراد التمثيل . وعن أبي مسلم : أراد حقيقة النعاج لا النساء ، كما تفيده الحقيقة من اللفظ . وقوله تعالى : فَقالَ أَكْفِلْنِيها معناه : ملكنيها ؛ لأن المالك يكفل ما تحت يده . وقوله تعالى : وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ عزه أي : غلبه . شعرا : كأن القلب حين يقال يغدى * بليلى العامرية أو يراح